الشيخ المحمودي

143

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 311 ] - وقال عليه السّلام في كلام له [ خاطب به من ذمّ الدنيا بحضرته ] : فيا أيّها الذّامّ للدّنيا والمعتلّ [ والمغترّ « خ » ] بغرورها متى استذمّت إليك ؟ بل متى غرّتك ؟ أبمضاجع آبائك من الثّرى ؟ أم بمنازل أمّهاتك من البلى ؟ كم مرّضت بكفّيك ؟ وكم عالجت بيديك ؟ تبتغي لهم الشّفاء وتستوصف لهم الأطبّاء ، مثّلت لك بهم الدّنيا نفسك ؛ وبمصرعهم مصرعك « 1 » . قال الشريف المرتضى الشريف المرتضى - أمالي - أواخر المجلس ( 10 ) ج 1 ص 154 طاب ثراه ، وهذا باب إن ولجناه إعترفنا من ثبج بحر زاخر ، أو شؤبوب غمام ماطر . وكلّ قول في هذا الباب لقائل إذا أضيف إليه أو قويس به كان كإضافة

--> ( 1 ) هكذا رواه الشريف المرتضى طاب ثراه في أواخر المجلس ( 10 ) من أماليه : ج 1 ص 154 . ورواه بأطول منه جماعة كثيرة منهم الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 131 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . ورواه أيضا ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 192 ) من كتاب ذمّ الدنيا ابن أبي الدنيا - ذمّ الدنيا - الحديث : ( 192 ) الورق / الورق / . ورواه أيضا أبو بكر الدينوري - المتوفّى عام : ( 330 / أو 333 ) في أواسط الجزء التاسع من كتاب المجالسة أبو بكر الدينوري - المجالسة - أواسط الجزء التاسع : ص 186 : ص 186 . ورواه بسنده عنه ابن عساكر في الحديث : ( 1287 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين الحديث : ( 1287 ) : ج 3 ص 266 وفي ترجمة المسلّم بن علي بن سويد : ج 16 ص 465 من المصوّرة الأردنية : ج 3 ص 266 . وأيضا رواه ابن عساكر في ترجمة المسلّم بن علي بن سويد من تاريخ دمشق : ج 16 ص 465 من المصوّرة الأردنية وفي مختصره - مختصر تاريخ دمشق - ج 24 ص 282 : ج 24 ص 282 . ورواه أيضا ابن أبي الإصبع المصري في باب التغاير في الجزء الأوّل من تحرير التحبير ابن أبي الإصبع المصري - تحرير التحبير - الجزء الأوّل باب التغاير : ج 1 ص 277 : ج 1 ص 277 . ورواه العاصمي باختصار في الحديث : ( 360 ) في الفصل الخامس من زين الفتى العاصمي - زين الفتى - الفصل الخامس الحديث : ( 360 ) : ج 2 ص 97 ط 1 : ج 2 ص 97 ط 1 . ورواه أيضا ابن عبد البرّ في عنوان : « باب ذكر الدنيا » من بهجة المجالس ابن عبد البرّ - بهجة المجالس - عنوان : « باب ذكر الدنيا » : ج 3 ص 280 : ج 3 ص 280 .